الإقبال على دراسة الإسلام واللغة العربية في أمريكا

عن مفكرة الإسلام

 تشهد الجامعات الأمريكية في الخريف الحالي تحولا في نوع الموضوعات الدراسية التي باتت تحظى باهتمامات الطلاب بعد هجمات 11 سبتمبر الماضي مثل الإسلام واللغة العربية والتاريخ وتكنولوجيا تأمين المعلومات. ففي العديد من الجامعات الأمريكية تزايد الإقبال على التسجيل في الفصول الدراسية التي تتناول موضوعات مثل الإسلام والتاريخ السياسي، وهي الموضوعات التي أصبحت تجتذب الطلاب الأمريكيين .  وعلى سبيل المثال: استحدثت جامعة 'أوهايو' فصلا دراسيًا عن السياسة والثقافة في آسيا الوسطى ، واستجابت جامعة 'جورجيا' للإقبال الهائل على دراسة الإسلام واللغة العربية، وتعاقدت مع أستاذ في اللغة العربية، وآخر في الأدب العربي للتدريس في الفصول الدراسية الجديدة . كما أضافت الجامعة إلى مقرراتها الدراسية كورسات عن حياة النبي محمد عليه الصلاة والسلام وعن الإسلام، والحرب والسلام والدين.  وبعد أن ألغت جامعت 'جورج ماسون' الأمريكية فصلا دراسيا الخريف الماضي عن تكنولوجيات تأمين المعلومات بسبب إعراض الطلاب عن التسجيل فيه عادت لتفتحه حيث بلغ عدد الطلاب المسجلين في فصل دراسي عن هذا الموضوع 40 طالبًا، وتم فتح فصل آخر لمواجهة أعداد الطلاب الراغبين في التسجيل . جدير بالذكر أن كل من اقترب من الإسلام وعرفه عن قرب لا يستطيع إلا أن يدين لله تعالى به، فهل يحدث ما يتمناه المسلمون؟

تعقيب موقع شبكة الفرسان الإسلامية:

الحمد لله على نعمة الإسلام والصلاة والسلام على خير الأنام وعلى آله وصحبه الكرام وبعد: فمن خلال هذا التقرير المختصر عن الإسلام واللغة العربية في أمريكا يتبين لنا بجلاء أن الإسلام له تأثير قوي على القلوب والفطرة وما أكثر النفوس المتعطشة لهذا الدين العظيم الذي يدعوا إلى السلام والمحبة والتضامن والدعوة إلى الحق وفي نفس الوقت يدعوا إلى الدفاع عن النفس في حالة الإعتداء عليها ,فالمد الإسلامي سيستمر في الإنتشار بشتى الأساليب وسيشمل العالم أجمع ونقول لأعداء الإسلام مهما حاولتم ومهما كانت خططكم فالفشل والخذلان هو قدركم  لأن الإسلام,  سينتشر شئتم أم أبيتم لأن الله عز وجل ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام  بشرونا بذلك من خلال الكتاب والسنة وهناك مؤشرات أن الإسلام سينتشر عن طريق بني جلدتكم أي سيكون هناك دعاة أمريكيون وأوربيون يدعون للإسلام وما خفي كان أعظم بإذن الله فالمسألة مسألة وقت فقط فترقبوا . والله اكبر فلاعزة ولاكرامة ولامجد إلا بالإسلام.

 



 

مصمم للعرض بدقة (768 × 1024)